لا تستقيم أيّ إعادة هيكلة لمؤسّسات الدّولة دون اعتماد معايير النزاهة، والكفاءة، والتاريخ المشرّف، والانتماء الوطني الخالص، والخبرة الضاربة الجذور في السياسات العامّة والحوكمة الرشيدة، في أي تعيين مرتقب.
أمّا مسار المحسوبيّات فيتبدّى اقتلاعه رهناً بذهنيّات جديدة أكثر منه من خلال وجوه مستجدّة تسرح وتمرح….!
السرديّات التجميليّة وحدها لا تكفي.
حمى الله لبنان من الاراداتِ الخبيثة.
#القضيّة_اللّبنانيّة