إنتِصارُ الدَّولة حتميّ. اللَّادَولَة قيدُ التفكُّك الفكريّ، والسُّوسيولوجيّ، والاقتِصاديّ، والعسكريّ. تفتيتُ لبنان لن يتحقّق. لَوثةُ المُقايضَة بين اللّادَولَة والنِّظام السِّياسيّ، يتبنَّاها مَن يَجمَعُهما حِلفٌ موضوعيّ على اقتِسام ثوب الصِّيغَة الميثاقِيَّة. كُلّ نِقاشٍ حَولَ هذه الأخيرة مشروع بالإشراقات والإخفاقات. الهُوَّة بين الدُّستور والسُّلوك السِّياسيّ تحتاجُ رَدمًا بنيويًّا. فُرصةُ قِيام دولة المواطنة تتلقّى صَفعاتٍ من كُلِّ الاتِّجاهات.
#القَضِيَّةُ_اللُّبْنانِيَّةُ