الثَّباتُ في النِّضالِ مِن أجلِ لبنانَ ليسَ تَرفًا سياسيًّا، بل واجبٌ وطنيٌّ وأخلاقيٌّ يقتضي مُلاحقةَ الحقيقةِ بلا تَردُّدٍ، والتَّصدّي لكلِّ أشكالِ البروباغندا والتَّضليل. فالدُّولُ لا تُبنى بالسَّرديّاتِ الوهميَّة، بل باحترامِ الدُّستورِ وإنفاذِ القانونِ وصَونِ السِّيادة.
إنَّ موجِبَ الحُكم اليومَ أن يُنفِّذَ تعهُّداتِه الدُّستوريَّة والسِّياديَّة كاملةً، وأن تُعيدَ الاعتبارَ لاحتكارِ الدَّولةِ القرارَ والسِّلاحَ والشَّرعيَّة. فحمايةُ كِيانيَّةِ لبنانَ وهُويَّتِهِ التَّعدُّديَّة لا تَستقيمُ بالمُساكنةِ مع اللَّادولة، بل بقيامِ دولةٍ قادرةٍ وعادلةٍ وسيِّدة.
ولأنَّ الحقيقةَ لا تُهزَمُ مهما اشتدَّ الضَّجيجُ، سيبقى النِّضالُ السِّلميُّ والدُّستوريُّ والمسؤولُ المسارَ الأجدى لانتشالِ لبنانَ من دوائرِ الإنهاكِ والصِّراعات، ووضعِهِ على سِكَّةِ الاستقرارِ والسَّلامِ المُستدام.
#القضيّة_اللّبنانيّة