حقيقَةُ عودة الدَّولة إلى الدَّولة مِفْصَلٌ تاريخيّ يُقْتَضَى الثَّباتُ فيه، أمَّا أولئك الذين يُصرُّون على التَّهويل بالويل والثُّبور وعظائِم الأُمور في فِعْلِ اللَّادولة، فلَيْتَ صَحْوَةَ ضميرٍ وطنيَّة تُعِيدُهُم إلى الإنتِماءِ للشرعيَّة الدُّستوريَّة.

إزدواجيَّةُ الشَّراكة فيها وتخوينِها مقيت وخبيثة.

 

#القضيَّة_اللُّبنانيَّة