حِينَ تَسْخرُ اللّاشَرْعِيَّةُ مِنَ الشَّرْعِيَّةِ، وَتَتَمادَى فِي تَأبِيدِ زَهْوِ انتِصارِها عَلَى كُلِّ قَراراتِ الأَخِيرَةِ السِّيادِيَّةِ، نُمْسِي فِي خَواءٍ مُدَمِّرٍ.

أَمَّا حِينَ تَقْبَلُ الشَّرْعِيَّةُ بِالإبتعاد عن مَهَمَّةِ حِمايَةِ مُواطِناتِها وَمُواطِنِيها، فَحِينَها لا بُدَّ مِن تَفْكِيرٍ أَكْثَرَ واقِعِيَّة بِحُلولٍ رادِيكالِيَّة يُساءَلُ فِيها، مَن قَرَّروا الانسِحابَ، بِحَسَبِ الآلِيَّاتِ الدُّسْتُورِيَّةِ، وَيُحاسَبونَ.

لَطالَما حَذَّرْنا مِن خِياراتٍ خاطِئَةٍ، لَكِنْ ثَمَّةَ مَنِ التصَقَ بِالبروباغَنْدا وَصَفَّق. المُصَفِّقونَ/ات مَعْنِيّونَ/ات بِالمُساءَلَةِ وَالمُحاسَبَةِ عَيْنِها.

حَمى اللهُ لُبْنانَ.

 

#القضيّة_الّلبنانيّة