التَّخوين الانقِضاضي والتَّهويل المُمَنهَج، مع بروباغندا محترِفَة عوامِلُ أَبعَدُ من ديناميَّة مُفتَعَلة، بل هِي بُنيَةٌ مؤسِّسَة في دوغماتيَّةٍ انتِحاريَّة. التصدّي لها يقتضي الرُّكون إلى الدُّستور، مرفودًا بحاضِنَةٍ عربيَّة-دوليَّة، تُعيد للشرعيَّةِ اللُّبنانيَّة سِمَة الأَبقى والأَقوَى. أمَّا التَّلاقي بين الدّيناميَّات الوطنيَّة والاغتِرابيَّة والدّيبلوماسيَّة، في إعادَةِ لبنان إلى هويَّة اختِبارِه التَّاريخيّ، فيبقى ضمانَةً إنقاذيَّة، نحو دَولَةِ القانون في مواطنةٍ وسلامٍ وحِياد، أساسُها السِّيادة النَّاجِزة.

 

#القَضِيَّةُ_اللُّبْنانِيَّةُ