التحوّلات الجيو-سياسيَّة تتسارع، وموازين القوى تتبدّل، فيما تتوافر للبنان فرصة عربية ودولية لاستعادة دولته. لكنّ الفرص لا تصنع الدول؛ القرار يصنعها.
الأولوية واضحة. حصريّة السلاح وقرارَي الحرب والسلم بيد الدولة، تطبيق الدستور واتفاق الطائف، إستكمال الانسحاب الإسرائيلي، والإصلاح المؤسّسي. فلا سيادة مع ازدواجية القرار، ولا إصلاح مع دولة منقوصة الفاعليّة.
لا يحتاج لبنان إلى إدارة أزمة جديدة، بل إلى حسمٍ دستوري وسيادي يعيد توحيد الشرعية والقرار والمؤسسات.
اللّحظة تاريخية، لكنّها لن تنتظر. إمّا بناء الدولة الآن، وإمّا الاستنقاع في مربٌع الانهيار التكامليّ.
#القضيّة_الّلبنانيّة